أحدث الأخبار

nav 3c8d6

nav 3c8d6

ومع الحكاواتي وليالي الشتاء البارده . يمتعنا قلم/ ا. سيد طه . ينقلها لكم سناء قنديل . فانتازيا الأفكار

كتب  نشر في مقالات وآراء الجمعة, 05 كانون2/يناير 2018 20:56
قيم الموضوع
(1 تصويت)


أكثرما يعانيه هو اصطياد أفكار نصوصه الأدبية؛التي يروق مزاجه كثيرا لها حينما تنبع من بنات أفكاره- فهو يفضلها عن تلك المقتبسة من الأمثال الشعبية أو( الفلكلور)- وما إن يصطاد فكرته حتى يبدأ مسرعا في نسجها على نول خياله، لذلك ما بين الفينة والأخرى يعاني صياما ذهنيا يحرن معه قلمه طويلا، في ذات صباح استيقظ مبكرا للحاق بعمله،استقل سيارة ( ميكروباص) جلس في كرسيه المفضل – خلف السائق -، مع الشروق بدأت أشعة الشمس تداعب وجوه الركاب؛ الذين أسمعاهم مع صوت إذعة الشباب والرياضة؛ بمذياع السيارة وأبصارهم وأذهانهم تحلق بعيدا، فجأة أبطأت السيارة من سرعتها إثر جلبة واضطراب مجموعة من الناس بأطراف الحقول الملاصقة للأسفلت، سأل السائق عن السبب ، أجاب أحد الواقفين قائلا : هناك ثور هائج أفلت من صاحبه؛حينما كان يريد إيلاجه سيارة النقل للذهاب به إلى السوق، وبينما الجميع يركضون وراء الثورأقبل أحد المزارعين ممسكا بزمام بقرة رشيقة فاقع لونها ، ما إن رأها الثور حتى هدأ هيجانه وأقبل صوبها وراح يتمسح بها ، انطلقت السيارة فرأى مصادفة أمامه في المرآة – التي تتوسط كابينة القيادة - السائق يضع شيئا بني اللون تحت لسانه، سأله الذهن قائلا : ما الذي وضعه السائق تحت لسانه ؟ قال : قطعة ( شيكولاتة)،: الذهن متهكما : قطعة ( شيكولاتة)! ؟أم قطعة أفيون؟ أم قطعة حشيش ؟، قال: ومن أين لي أن أعرف، الذهن : إذا كنت لا تعرف فلماذا جزمت بأنها( شيكولاتة)؟، وضع كفه على جبهته وأسند بجانب رأسه على زجاج نافذة السيارة وعاد إلى الشرود، بعد حين أمسك بقلم و كرَّاس وراح يبحث عن فكرة ، وبينما هو كذلك راح ذهنه يتدلل ويتمنطق ويتفلسف عليه بالأسئلة : لماذا هدأ هياج الثور حينما رأى البقرة ؟ هل كان سيهدأ لو أحضروا له جاموسة سوداء؟ ماذا لو أحضروا له بقرتين..؟،تبسم قائلاً: وماذا بعد أيها الذهن ؟ من أين لي معرفة الإجابات على هذه الأسئلة ، كل ما أريده منك هو فكرة ، رد الذهن ضاحكا: وأنا أريد (شيكولاتة).

عاجل

إعلان

إعلان

تابعنا على فيس بوك

المتواجدون الآن

277 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

من نحن

شبكة متخصصة في نقل الاحداث اليومية والقضايا الهامة.
مجموعتنا تنقل الخبر من قلب الاحداث.

  فريق عمل الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.