أحدث الأخبار
Picture2 43362
Picture2 43362

الشباب وتجديد روح الأمة – ثقافة السويس بمركز شباب فيصل

كتب  نشر في ثقافة وفنون الخميس, 12 تموز/يوليو 2018 23:15
قيم الموضوع
(1 تصويت)

برعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة دكتور احمد عواض اقامت ادارة الشئون الثقافية بفرع ثقافة السويس برئاسة أمال حسين ابراهيم التابع لاقليم القناه وسيناء الثقافى برئاسة ماهر كمال، ندوة ثقافية بمركز شباب فيصل، بعنوان
"
الشباب وتجديد روح الأمة " وذلك بمناسبة اليوم العالمي للشباب، ألقاها كلاً من أحمد أبو سمرة – سكرتير حى الاربعين، وفكرية غانمبالتربية والتعليم، وبحضور أمال حسين مدير الثقافة بالسويس، وفاطمة النجدى - مدير مركز شباب فيصلوأمال ابراهيم على – المنسق العام للجمعية العمومية لنساء مصر ووكيل اللجنة الثقافية ببيت العيلة.

حيث بدأت الندوة بترحيب من فاطمة النجدى مدير المركز ثم تحدث المحاضران الذى بدأ الحديث أحمد أبو سمرة قائلاً تعد فئة الشباب في المجتمعات من أهمّ الفئات وأكثرها تأثيراً في الأحداث، فلا عجب من ذلك، فهم يمثلون مرحلةً عمريةً مليئةً بالحيوية والنشاط والتفتح الذهني في شتى المجالات، فهم عدة الحاضر، وأمل المستقبل وذخيرته، ففي التاريخ المعاصر، نجد للشباب دوراً عظيماً في الذود عن أمتهم، وهناك عدة تحدياتٍ تواجه فئة الشباب، منها على سبيل المثال: كثرة وقت الفراغ: وعدم وجود التخطيط المناسب لشغله، ولا سيَّما بعد الثورة التكنولوجية الهائلة في الاتصال والتواصل، حيث قتل في الشباب كلّ إبداعٍ وركنوا إلى الكسل وإضاعة الوقت على الانترنت وفي الطرقات، وللإفادة والاستفادة بهم وبطاقاتهم الهائلة لابدَّ من القيام بالعديد من الخطوات منها التثقيف المجتمعي عبر وسائل الإعلام المختلفة بدور الشباب وسبل التعامل مع أخطائهم، ولابدَّ هنا من ذكر البدائل المناسبة لسلوكياتهم الخاطئة، وتوفير البرامج المناسبة لاستيعابهم، التركيز على التربية المناسبة، والبرامج الوقائية عبر المدارس والجامعات، وسائر مؤسسات المجتمع المدني، والمخيمات الصيفية. قيام النوادي الرياضية والثقافية بدورها في هذا المجال، بما يستوعب طاقات الشباب، وسيضبط سلوكهم في الوقت ذاته.

كما تحدثت فكرية غانم، بأن الإحباط والملل في صفوف الشباب هي الأعلى في المجتمعات، و ذلك في الحقيقة أنَّ الشباب لديهم طاقةٌ هائلةٌ من الحيويَّة والنشاط، وروح المبادرة، فعندما لا يتمُّ استيعابها أو توجيهها يصدمون بالواقع السيء الذي يعاني ضعف الإمكانيات الماديّة من جانب، وقلة البرامج الاستيعابيّة لطاقات الشباب من جانبٍ آخر، فهذا يولد لديهم شعوراً باليأس والإحباط، للنهوض بواقع الشباب، وللإفادة والاستفادة بهم وبطاقاتهم الهائلة لابدَّ بالقيام بخطوات، منها تشجيع المبادرات الإبداعيّة والمسابقات المختلفة والمتابعة الإعلامية، وذلك عبر القنوات الفضائيّة المختلفة، وشبكة الانترنت، حيث يتمُّ التعاطي مع الشباب بخطابٍ تربوي شمولي، يتناول برامج تربويّة تركز على غرس الأخلاق والعقيدة، وربط الشباب بالدين، ومتابعة هموم الشباب ومشاكلهم وتطلعاتهم المستقبليّة، والقضايا الرياضية التي تشغل بالهم، وتشجيع الزواج المبكر ومعالجة العراقيل التي تحول دون ذلك، إعادة صياغة المناهج الدراسيّة قدر المستطاع بما يحقق استيعاب دور الشباب وطاقاتهم، عمل ما يلزم من أجل تشجيع الشباب على تطوير أنفسهم ومجتمعهم اقتصادياً، وأخيراً إيجاد القيادات الشبابية المجتمعية في مختلف نواحي الحياة

عاجل



تابعنا على فيس بوك

المتواجدون الآن

285 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

من نحن

شبكة متخصصة في نقل الاحداث اليومية والقضايا الهامة.
مجموعتنا تنقل الخبر من قلب الاحداث.

  فريق عمل الموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.